Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

الأعشاب الطبية

شجرة اللوز: Amandier المنج، المزج Rosacées
(Prunus Amygdalus Batsh)
هناك نوعان متميزان من شجرة اللوز. الأولى ثماره مرة وهو قريب من التوت البري، والثاني ثماره حلوة. يعتبر اللوز الحلو ذا قيمة غذائية عالية، لغنائه بالزيت، والبرروتينات، والسكريات، ولاحتوائه على الفيتامينات - أ، وب1، وب2، وب ب (PP)، وب5، وب6، وعلى كثير من المواد المعدنية. ولذا يجب تناوله بكميات محدودة (بين 12 إلى 15 حبة يوميا على أكثر تقدير)، وإذا كان من الصعب عندما يكون يابسا، فإن تحميصه قليلا كفيل بتذليل تلك الصعوبة. منذ القديم استعمل لبن اللوز في الكثير من الحالات العلاجية، ويخضر هذا اللبن بسحق حبوبه المقشرة مع السكر ومزجها بقليل من الماء. أما الزيت المستخرج من عصير حباته، سواء الحلوة أو المر ة، فيعتبر – بعد تقطيره لتنقيته من المواد السامة- مسهلا جيدا. شاعت فوائد اللوز التجميلية منذ قرون، فهو يلين البشرة الجافة، ويقويها. كما انه يخفف الحكاك، ويعجل في الشفاء من الأمراض الجلدية، والحروق السطحية. أما اللوز المر، الموصوف منذ القدم، بفعاليته ضد التشنج، وبكونه مهدئا، فإنه كالعديد من الثمار الشبيهة به، والمشتقة من لفظة خوخ اللاتينية Prunus يحتوي على مادة مولدة لحامض السيانيدر، Acide cyanhydrique بمعدل مرتفع نسبيا، حيث إن تناول عشر حبات منه فقط، يمكن أن يتسبب في حدوث مضاعفات خطيرة، وعند مضاعفة هذا العدد مرة واحدة، من الممكن أن يتسبب بالموت. إن الكثير من أشجار اللوز البرية، التي كانت تزرع فيما مضى لاستخراج زيتها، تعطي ثمارا مرة، قد يكون طعمها خداعا.
الخصائص: ملطف، مضاد لفقر الدم، مضاد لتشنج العضلات، مسهل، غني بالمعادن.
راجع: التسمم الكحولي، فقر الدم، الوهن، الحروق، الإمساك، النقاهة، النمو، الهضم، الطفح الوردي، التشقق، الحمل، الجلد، الحكاك، النوم، السعال.

الجزر: Carrotte الخيميات – Ombellifères
(Daucus Sativus Hayck)
الجزر من النباتات البرية الأكثر انتشارا في العالم القديم. ومصدره أسيا الوسطى. تعرض الجزر لمنافسة اللفت. Brassica napus زمنا طويلا قبل أن يكتشف الطب النباتي فوائد جذره للحمي الأحمر, ولا سيما غناه بمادة الجزرين Caroténe التي يحولها الجسم إلى فيتامين أ A والفيتامينات ب1، ب2، ب ب، PP، ب5، ب6، د، D وE، بكثير من الضرورات، والهيوليات Protides قليل Lipides. إن هذه التراكيب المختلفة، وبخاصة الجزرين، هي التي جعلت من هذا البقل علاجا من الطراز الأول، وسواء تم تناوله مبروشا أو على شكل عصير، فإنه ضروري للأطفال والمراهقين، والمتمائلين للشفاء، والنساء الحوامل، والمسنين. إن وضع لب الجزر الطازج فوق الجرح يلطفه، ويساعد على التئامه بسرعة، وإذا استعمل يشكل كمادة فإنه يقوي البشرة ويغذيها. كما إن لثمره المجففة (الجذور) استعمالات مشابها للأنيسون، والشمار، كونها جميعا منبها، مدرة للبول، مدرة للبن.
الخصائص: ملطف، مضاد لفقر الدم، مضاد للإسهال، مطهر، شاف للجروح، منظف للجروح، مدر للبول، مدر للبن، ملين، غني بالمعادن، مهدئ، منبه، منشط، طراد للديدان.
راجع: الخراج – الإرضاع - فقر الدم – الوهن - التهاب القصبات - الاسمرار- الحروق - الإمساك، النقاهة - النمو- علاج الربيع - الإسهال - التشقق من البرد – الوباء - المعدة - الكبد الأمعاء - الطفيليات المعدية – الجلد – الجروح – الحكاك - الثدي – السعال - التقرح – الشيخوخة - العيون.

السنديان: Chêne (بلوط سوريا) Fagacées
(Quercus robur L)
طالما خلط علماء النبات بين نوعين مختلفين منه، السنديان الأسود Quercus sessiflora salisb وأوراقه لماعة وسويقية وبلوطاته تبدو كأنها ملتصقة بالأغصان، والسنديان الذكر أو السنديان الزندي Quercus pedun، بلوطاته معلقة بزند طويل، أوراقه غير لماعة وتكاد تكون لا زندية، وهو النوع الذي نعرضه هنا. شجرة معمرة قد تبلغ 500 سنة وأحيانا 2000 سنة من العمر، قشراتها قاسية إلى درجة أن الدبق أو الهدال Gui، وهو نبات طفيلي يعيش على مئات الأنواع من الشجر، لا يتمكن من الالتصاق به إلا بشق النفس.
الأجزاء المستعملة: قشرة الفروع الجديدة (الخريف) الأوراق حزيران - يونيو، البلوطات الخريف.
الخصائص: مطهر، قابض، مقاوم للحمى، منشط.

صريمة الجدي البرية: Chèvre feuille des bois سلطان الغابة – أم الشعراء البلسانبات Caprifoliacées
(Lonicera Periclymenum L)
أكان محبوبا من الماعز، أم كان يملك قوته في التسلق لا فرق، المهم أنه نبات من الفصيلة نفسها التي ينتمي إليها البيلسان والفيبر. وهو نبات معمر، تلتف فروعه الطيارة بقوة حول محملها وقد يعيش حتى 40 سنة، ينبت في أطراف الغابات وأطراف التلال قليلة الارتفاع. في شهر حزيران - يونيو، تبدأ زهوره في تعطير المكان بعبيرها، عرفه قدماء المصريون واليونانيين والرومانيين وكانوا يستعملون قشوره، أمام اليوم فتستعمل زهوره وأوراقه لكونها مطهرة ومدرة للبول. هناك نوع جوي منه هو Lonicera Caprifolium L. له الخواص نفسها، ولكنه يزهر قبله وتفوح رائحته عند الفجر. (ثمرة العنبيات) لا تأكل ولا تستعمل.
الأجزاء المستعملة: الأوراق، الأزهار (حزيران يونيو - تموز يوليو) التجفيف في الظل.
الخصائص: مطهر، قابض، منظف، مجر للبول، معرق.
راجع: التوليد، الذباح (التهاب اللوزتين) والحلق، داء العصبة القولونية، السعال.

الخشخاش المنثو: Coquelicot شفيف الحشحاشيات Papavéracées
(Papaver rhoeas)
كان ينبت في حقول القمح، و لكن المبيدات النباتية قضت عليه فيها، نجده اليوم على جنبات الطرق وحوافي الحقول تويجاته الحمراء القانية ترتجف مع نسمات الهواء. نبات سنوي، يذوي بسرعة ويصبح نادرا، مثله في ذلك مثل نبات الترنشاء وكل نباتات الحقول "المرذولة" (Les messicoles). موطنه الأصلي حوض البحر المتوسط الشرقي، عرفه الأقدمون واستعملوه في مداواة السعال يخلط حاليا مع سبع نباتات لإعداد "زهورات الزهور الأربعة" ينصح بالتقيد بالمقادير الموصوفة لأنه يصبح ساما إذا أخذت منه مقادير كبيرة. للاستعمال الطبي، لا تجمع الزهور القليلة الحمرة والصغيرة وكذلك الزهور التي لها عليبات موبرة أو ضيقة عند رأسها.
الخصائص: ملطف، مضاد للتشنجات، ملين، منوم،نافع للصدر، مهدئ، معرق.
راجع: الذباح (لتهاب اللوزتين والحنجرة) التهاب القصبة الهوائية، المغص، تشنج الأعصاب، التغضن، النوم، السعال.

اللبلك: Lilas - الزيتونيات – Oléacées
(Syringa Vulgaris L)
تتميز شجيرة الليلك بوفرة زهورها وتضوع شذاها الفاتن الذي يعطر البساتين جميعا. زرعها العرب قديما، وشوهدت مزروعة في جنائن القسطنطينية في تركيا عام 1548، ثم انتشرت في أوروبا منذ القرن السادس عشر. إن المرارة الشديدة التي تتميز بها قشرة الليلك وأوراقها وثمارها، ترجع إلى وجود مادة خاصة هي السيرينغوبيكرين Syringo، بالإضافة إلى الغلوكوسيد Glucoside، إن وجود هاتين المادتين، يجعل من الليلك نباتا مقاويا، مرا، قادرا على توفير خدمات طبية جلى. ففي روسيا مثلا، يتم صنع نقيع من أزهاره يسمى "زيت الليلك"، وهو مفيد للمصابين بداء المفاصل. كما أن هذه الأزهار تحتوي على عطر أريجي يستخدم في صناعة العطور.
الخصائص: مضاد للألم العصبية، مقاوم للحمى، داء المفاصل، ألم عرق النساء.

العرعر: Genévrier العرعر – السرويات Cupressacées
(Juniperus Communis L)
شجر ينمو في الجبال حتى ارتفاع 2500 م، ولكنه في هذا العلو يصبح قزما مكوما على نفسه. وبدل من الأوراق فإن شجيرة العرعر مغاطاة بإبر حادة الأمر الذي يجعل من مجموعة أشجاره أدغالا شائكا. في السنة الثانية من عمرها تحمل الشجيرة عنبيات زرقاء-سوداء مغطاة بطيسل (1) صفيق. الاسم اللاتيني مشتق من الكلمة السلتية juneprus وتعني "حريف" وذلك لطعم النبات هذه العنبيات في القرون الوسطى كان لقدرتها العجائبية كما يقال، في الشفاء. في القرن السادس عشر اعتبرت تريقا لجميع الأمراض. أما اليوم فهي تستعمل في إدرار البول وفتح الشهية إضافة إلى فوائده الغذائية - فالجانبون (لحم محفوظ) المدخن بعنبيات العرعر لا يوازيه أي صنف أخر. وهو يستعمل في تعطير بعض المأكل.
الأجزاء المستعملة: الفنود المورقة، الثمار، التجفيف بطبقات خفيفة في أمكنة جيدة التهوية، تحرك من وقت لآخر حفظها أمر دقيق للغاية.
الخصائص: فاتح الشهية، دافع للريح، منق للدم، مدر للبول، مطمث، مثير للجلد.
رجع: العد، (حب الشباب)، الشهية، التهاب القصبات، التهاب المثانة، التطهير، رائحة النفس، الوذمة، الجرح، الحيض، الروماتيزم (داء المفاصل).

الأعشاب الطبية © كافة الحقوق محفوظة