الأعشاب الطبية |
||
الأعشاب الطبيةالأرقطيون: Bardane بوصير أسود - المركبات – Composées(Arcatium Lapa L) الأرقطيون نبات يعيش سنتين وله ساق قوية، لا يزهر إلا في السنة الثانية من عمره، رؤوسياته الكبيرة المستديرة يلهو بها الأولاد في لعبهم. اسمه مشتق من اليونانية Arctos ومعناها الدب، يعتبره البعض نبات ضار بينما يرى فيه البعض الأخر نوعا من الخضار له طعم لحية التيس Salsifis. تعود شهرته الطبية إلى عهد قديم جدا. أجزاء النبات كلها مفيدة وبخاصة إذا ما استعملت طازجة، إذا ما سحقت أوراقه ووضعت كمادة على الجلد كان لها فعل مبيد للمكروبات، لذا فهيا تستعمل في مداواة كثيرة من الأمراض الجلدية، ويحكى أنها استعملت لشفاء الملك هنري الثالث ملك فرنسا من مرض جلدي خطير. وهي إلى ذلك تخفف الألم لسع الحشرات وعضات العناكب وذلك لخواصها المضادة للتسمم، أما الجذور والبذور فللاستعمالات الداخلية. الأجزاء المستعملة: الجذر طازجا (الخريف) الأوراق البذور (الربيع). الخصائص: مضاد للسكري، مضاد للإسهال، مطهر،منشط لإفراز الصفراء، منق للدم، مدر للبول، خافض للسكر، معرق. راجع: الخراج، العد، (حب الشباب)، الشعر، علاج الربيع، القوباء، السكري، النقرس، الحصف، حصى ورمال الكلى، العضة, الجلد، العقص، الجرح، الحكاك، الروماتيزم، الحصبة، التعرق، السحنة، التقرح. الحشيشة المباركة: Benoite حشيشة القديس بنوا Rosacées (Geum Urbanum L) من السهل التعرف في الصيف على الحشيشة المباركة وتمييزها عن غيرها من النباتات المعمرة، ونصادفها على حوافي الطرقات وأطراف الغابات. إنها نبات ريفي صغير، منتصب القامة، متعجرف إلى حد ما, بأوراقها الدقيقة المسننة وبأزهارها الرزينة الصفراء. وتشكل ثماره التي تعلوها حاملة سمتها المعقوفة عند أطرافا لساق كتل صغيرة مشعثة الشعر. اسم هذه النبتة باللغة الفرنسية فهو Bénoite، وتعني مباركة، أما باليونانية فهو Geuô. ويبدو أن فضائل هذا النبات قد ذكرها لأول مرة بلين لانسيان Pline في كتابه "التاريخ الطبيعي" وبعد أن كان القديس هيلدجارد قد أسماه في القرن الثاني عشر "المبارك" Benedicta تغير أسمه فيما بعد ليصبح "حشيشة القديس بينوا". يجب مراعاة المقادير المحددة بدقة، كما يجب عدم استعمال الأواني المعدنية أثناء تحضيره. الأجزاء المستعملة: الأوراق (عند الأزهار)، الجذمور (قيل الأزهار). التركيب: عفص، صمغ، (راتنج)، عنصر مر، مادة سكرية، فيتامين ج (C). الخصائص: قابض، مقاوم للحمى، هاضوم، معرق، منشط، شاف للجروح. راجع: الوهن، وجع الرأس، التهاب الملتحمة، الانهيار العصبي، الهضم، المعدة، الجرح. السلق: Bette - البنجر – السرمقيات – Chénopodiacées (Beta Vulgaris L) ببين العديد من الخضار المهجنة، ينفرد السلق بمصدره الأوروبي والسلق كشقيقه الشمندر، مشتق من السلق البحري Beta maritina وهو نبات ينتشر على ضفاف الأنهار وداخل الأراضي الزراعية، وقد أنتقل من أوروبا إلى أسيا الوسطى والهند الغربية، عير أن هذا ليس أكيدا، نظرا لأن بعض الأنواع الشبيهة به، والتي تمتاز بأوراقها العريضة المضلعة، أو التي لها جذر ضخم كالشمندر. إن السلق نبات مائي، طعمه مقبول. لكن غناه بمدة الحديد، والفيتامينات، جعله من أكثر أنواع الطعام فائدة. ثم أن لأوراقه المطبوخة والمطحونة مفعولا ملينا. الخصائص: ملطف، مضاد لفقر الدم، ملين، منعش. راجع: الخراج، فقر الدم، الإمساك، النمو، التهاب المثانة، الجلد، الكلى. السكسب الأوروبي: Sanicle الخيميات Ombellifères (Sanicule europaea L) سميت بعشبة "القديس لوران"، بسب خصائصها اللائمة للجروح، وقدرتها مدرسة "ساليون" الطبية اسمها مشتق في اللاتينية من كلمة - Sanare وتعني شفى، وهي قد تكون فعلا نافعة، رغم ذلك فهناك الكثيرون ممن يفضلون عليها الغافث أو عصا الراعي العصافيري. ومع ذلك عليتا أن نهتم بها. تنمو في ظلال الغابات الباردة, تحت الأشجار الكثيرة الأوراق، ولا سيما أشجار الزان. ويمكن قطافها في جميع الفصول. ويمكن هرسها طازجة ووضعها فوق الرضوض والأورام الدموية، حيث تساعد على شفائها كما أن نقيعها يفيد في غسل الجروح، فيجعل في التئامها دون أن تتقيح. ثم إن سلقها مع الحليب، المحلي بالعسل، يوفر غرغرة ممتازة لمعالجة الذباح، ولكن علينا عدم ابتلاع هذا الشراب. الخصائص: قابض، لاثم للجروح، منظف، شاف للجروح. راجع: الذباح - الرضة – الإسهال - الثر الأبيض - الجرح. غافث: Aigremoine - أوفاطوريون الورديات- Rosacées (Agrimonia Eupatoria) طرحت عدة تفسيرات لغوية للكلمة اليونانية Agrimonia، منها أنها مشتقة من Agros وتعني الحقل وMonias وتعني بري، انطلاقا من موطن النبات في الحقول البرية، أو أنها مشتقة من كلمة Argemone وتعني نقطة في قرنية العين، انطلاقا من خصائص النبات في علاج أمراض العين. أو أن كلمة Eupataria، مشتقة من اسم Mithridate Eupator ملك البون Pont الذي يجعلها للفضل في إدخال النبات إلى أوروبا لفوائده الطبية. نبات معروف منذ قديم الزمان، عرف بأنه مقاوم المعالج لسموم الحيات، ومعالج لأمراض الكبد واضطرابات النظر وضعف الذاكرة. في الكتابات كثيرا ما كان يخلط بينه وبين رعي الحمام Verveine officinale. تم التميز بينهما بشكل نهائي في القرن الخامس عشر، وبلغ أوج شهرته مئة عام بعد ذلك، ثم بدأ يغمره النسيان شيئا فشيئا، ولكن اعتباره مازال قائما وبخاصة عند سكان أوروبا الشمالية الذي يحضرون منه نقيعا ساخنا يتناولونه كشراب منشط - وكذلك عند المغنين الذين يستعملونه للحفاظ على أصواتهم. الأجزاء المستعملة: الأطراف المزهرة، الأوراق الناضجة، التجفيف يكن في الظل. الخصائص: مضاد للالتهاب، قابض، لاثم للجروح، مدر للبول، مصرف، شاف للجروح. راجع: الذباح، التهاب اللوزتين والحنجرة، الرضة، السكري، الإسهال، البحة، التواء المفصل، التشقق، داء الشقيقة، البدانة، رالجرح الصوت. شجرة القرفة: Cannelier الغاريات Lauracées (Cinnamomum zeylanicum Nees) موطنها - سيلان، الهند، مدغشقر، أما مصدرها فهو الصين. شجيرة يتراوح ارتفاعها ما بين 5 إلى 6 أمتار، ويتم تشذيبها على هيئة أشجار الصفصاف لتأخذ شكلا حرجيا، فتقص من قشرتها قطع، لا يلبث أن يفوح منها عبق القرفة بعد مضي وقت قصير على تخميرها. القرفة قابضة للمعدة ومنبهة ومهضمة، وقد عرفت منذ القدم، وظلت لفترة طويلة أحد أثمن التوابل، يصنع من القرفة شراب مهضم. ويتم ذلك عن طريق نقع 20 غ من قشرة الكنكينا و50 غ من قشرة القرفة في لتر ماء من خل فرونتينيون Frontignon لمدة ليلة واحدة. ثم يصفى النقيع ويشرب منه قدح واحد بعد الطعام. شجرة المشمش: Abricotier – الورديات – Rosacées (Prunus armeniaca L) من الشرق الأوسط انتقلت شجرة المشمش إلى غربي أسيا، حيث أطلق عليها الرومان أسم فاكة أرمينيا Armeniacum malum، لكثرة انتشارها في ذلك البلد. وقد عمل الرومان، الذين ذكروها منذ القرن الأول، على نشرها في أرجاء إمبراطوريتهم، على حوض البحر المتوسط، وهي اليوم إحدى أهم الأشجار المثمرة التي تزرع في المناطق المتوسطية، سواء لتناول ثمراتها طازجة، أو لصنع المربيات. إن ثمرة المشمش عظيمة الفائدة، فغناها المميز بالفيتامينات - أ، وب 1، وب 2، وب ب (PP)، وب 5، وج (C)، والسكر على أنواعها، والأملاح المعدنية والكثير من الضروريات، يجعل منها علاجا فعالا ضد فقر الدم. والمشمش ثمار يتقبله الجسم بسهولة ولكنه كما ثمر الفريز، قد يتسبب ببعض عوارض الحساسية. عند تناوله فإنه يمنع الإسهال، ولكن إذا جفف كالخوخ، يغدو مسهلا، عصيره طازج منشط ممتاز لبشرة الوجه إذا ما مسحت به. أما لب النواة، الغني بالمواد الزيتية، فيؤكل إذا كان حلوا، ولكنه غالبا ما يكون مرا ويحتوي ذلك على مادة مولدة لحامض السيانيدر Acide cyanhydrique السام جدا. لذا يجب تحذير الأطفال من تناوله. الخصائص: مضاد لفقر الدم، قابض للأنسجة، مسهل. الاسنعمال: داخلب، خارجي، في الصيدلة وفي التجميل. راجع: طنين الأذن، فقر الدم، الوهن، النقاهة، توتر الأعصاب، الجلد، الشيخوخة. |
||
| الأعشاب الطبية © كافة الحقوق محفوظة |