Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

الأعشاب الطبية

اللوطس القربني: Lotier Corniculé - الفراشيات Papilionacées
(Lotus Corniculatus)
من أكثر النباتات شيوعا وأكثرها جمالا ببساطته، أوراقه ثلاثية الوريقات تشبه ورقة البستوني، أزهاره تنتظم في دوارات صفراء ليمونية، ثماره على شكل قرون صغيرة، ومنها أشتق اسمه العلمي من اللاتينية Corniculatus أي قرني. أول من اكتشف خواصه المضادة للتشنج هو H. Leclerc لفلاحة كانت تشكو من رفة بأجفانها ومن بعض الاضطرابات العصبية التي تمنعها من النوم والتي تسبب لها بعض الاختلاجات. فنصحها بأن تداوي عينها بمستحلب اللوطس القريني، فما كان من المريضة إلا أن أعدت شرابا ساخنا من النبات، شربته لمدة ثمانية أيام فزالت اضطراباتها العصبية وعادت تنام ملء أجفانها. يشيع استعماله كعلف للحيوانات، فهو يزرع في المراعي وهو مغذ جدا، وأزهاره مليئة بالرحيق يعشقه النحل.
الأجزاء المستعملة: الأزهار (أيار مايو – أب - غسطس).
الخصائص: مضاد للتشنج، مهدئ.
الاستعمال: داخلي، خارجي.
راجع: القلق، الانهيار العصبي، توتر الأعصاب، الاختلاجات، النوم.

النعناع: Menthe النعناع الأخضر- الشفويات Labiées
(Mentha viridis - pulegium)
الاسم العلمي مشتق من اليونانية Mentha وهي حورية، كان الأقدمين استعملوا نعناع بوليو (د) في طقوسهم الدينية أكثر مما استعملوه كعلاج، فكنوا يضعونه تيجانا على رؤوسهم أما الصينيون فقد عرفوا فوائده المهدئة والمضادة للتشنج. ورأى فيه أيبقراط مثيرا للشهوة أما بلين فقد عرف تأثيره المخفف للألم. يستعمل اليوم مع الزيزافون واللويزة لإعداد زهورات ساخنة تؤخذ بعد الطعام. ويعتبر النعناع من أكثر الأنواع تعقيدا في المملكة النباتية وذلك لتعدد أصنافه الناشئة عن تزاوجها فيما بينها، ويمكننا أن نميز بينها على الشكل التالي. أنواع النعناع السنبلية، أزهارها تنتظم في سنابل طرفية لا أوراق عليها. وأنواع النعناع القصيرة، أزهارها تنتظم في دوارات متراصفة عند إبط الأوراق السويقية. كل أنواع النعناع لها عملية الفوائد العلاجية نفسها، والتي تعود بالدرجة الأولى لغناها بالكحول المستخرج من روح النعناع وهو المانتول Menthol، الذي يبدو أنه أول ما استخرج في البلاد الواطئة (شمال أوروبا) في نهاية القرن الثامن عشر. وهو منشط قوي للمعدة، مطهر ومخفف للألم، إلا أن له أثارا ضارة للجهاز العصبي، فإذا أخذت منه كميات كبيرة قد يتسبب بالموت نتيجة تأثيره على النخاع الشوكي. نجد عدة أنواع من نبتة النعناع وهي - نعناع كريشة (مصر)، النعناع الأخضر- النعناع، مكرر النعناع المجمد، النعناع البري، نعناع بوليو، نعناع الحقول، نعناع الناء، حبق الماء.
الأجزاء المستعملة: الأوراق والأطراف المزهورة (تموز - يوليو – تشرين الأول - أكتوبر) التجفيف في باقات.
الخصائص: مخفف للألم، مخدر مطهر، مضاد للتشنج، دافع للريح، مهضم، منبه، منشط.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في البيطرة.
راجع: الإرضاع، الشهية، الربو، الحمام، الفم، الاختلاج، الهضم، رائحة النفس، الفواق، الحشرات، الشقيقة، الأعصاب، ألم الأعصاب (العصبي)، الجلد، الرجل، الرئة، التسمم بالتبغ السعال.

الشمار البري: Fenouil sauvage بسباس – لخيميات Ombellières
(Foeniculum vulgare)
أبن الشمس، أبن المناطق المتوسطية، نجده بكثرة على جنبات الطرق وفي جوار القرى. نبات خيمي أنيق ومعمر، أوراقه عريضة مقطعة إلى خيوط دقيقة ورخوة، وأزهاره صفراء مضمومة. يمكن تميزه بسهولة عن الشبث Aneth، الذي تتميز ثماره بحافة مجنحة تحيط بها، ويكون أوراقه العليا بها فصل أطول من سويقها. هنالك أنواع عديدة من الشمار البري تختلف بطعم بذورها فمنها الحلو أو المر أو القرب من طعم البهار، وهناك نوع يزرع يمتاز بحلاوة، فتأكل قاعدة أوراقه اللحمية والمنتفخة. عطر النبات وطعمه الحاد يعودان إلى مادة عطرية غنية بال Anéthol نجدها في بذوره وهي مادة منبهة ومهضمة. يستعمل في تعطير المأكل وبخاصة السمك والزيتون، وكل الكتابات القديمة تذكره بمثابة علاج.
الأجزاء المستعملة: الأوراق الطازجة، الجذر (نهاية السنة الأولى)، الثمار (أيلول سبتمبر- تشرين الأول - أكتوبر).
التركيب: زيت عطري، أملاح معدنية، الفيتامينات أ، ب، ج (C).
الخصائص: مضاد للتشنج، فاتح للشهية، مهضم، مدر للبول، مطمث، طارد للبلغم، مدر للحليب، منشط، طارد للديدان، شاف للجروح.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في البيطرة.
راجع: الخراج، بلع الهواء، الإرضاع، التهاب القصبات الهوائية، الإسهال، البحة، التعب البرودة الجنسية، العجز الجنسي، الحبط (انتفاخ البطن) البدانة، السعال، العيون.

الطرخشقون: Pissenlit خس بري - المركبات Composées
(Taraxacum officinale web)
لم يكن معروفا منذ القدم، لأن ذكره لم يرد في مؤلفات تلك العصور، ولم يشر إليه أي من علماء النبات أو الأطباء قبل القرن الخامس عشر. اعتبر بوك Bock عام 1546 م نباتا مدرا للبول، أما تابرنيمونتانوس Tabernaemontanus وهو طبيب ألماني، من القرن السادس عشر، فقد رأى فيه نباتا شافيا للجروح لا مثيل له، وظل الطب الرسمي لا يعطي أهمية لهذه النبتة، رغم أنها ظلت تشفي المرض. وفي بداية القرن العشرين أعيد لها اعتبارها بقوة عندما أعلن فجأة عن "المعالجة" بالطرخشقون، وهي نوع من الطبابة تعتمد هذه النبتة بشكل أساسي. ولم تزل شهرة النبتة مستمرة منذ ذلك الوقت، ذلك أنها من النباتات الطبية الأكثر فائدة، والتي تستحق الاهتمام. النوع والكم عنده متساويان، فهو موجود في كل مكان تقريبا، وطيلة أيام السنة. معمر، ندي، طازج، ذاو في الليل، متفتح مع خيوط الشمس الأولى، ليكون بمتناول الجميع. للنحل يجني رحيقه، وللأولاد يلهون به، ولسكان المدن يضيفونه إلى السلطة، ولهواة جمع الأزهار البسيطة. ورغم وجود أنواع عديدة منه، تتراوح بين الطويلة والشديدة القصر، بأوراق بيضاوية، أو ضيقة، أو رخوة، وبثمار بيضاء، أو حمراء أو بنية، رغم كل ذلك، فمن السهل تميزه عن سواه من النباتات.
الأجزاء المستعملة: الجذر، الأوراق (في الربيع)، العصير (في الخريف). بقطع الجذر يشكل دائري أو طولي، يجفف في الهواء أو داخل الفرن.
التركيب: كلوروفيل، قلواني، زيت عطري، اينولين، غقص، سكريات، أملاح معدنية، بروفيتامين أ، فيتامين ب وح.
الخصائص: مضاد لداء الحفر، فاتح للشهية، منشط لصفراء، منق للدم، مدر للبول، مسهل، هاضوم، منشط.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في التجميل، في البيطرة.
راجع: تصلب الشرايين، الوهن، التهاب النسيج الخلوي، الكوليسترول، الإمساك، علاج الربيع، النمش، الكبد،النقرس، البواسير، البرقان، نكون الحصى والرمل في الكلى، البدانة، الملاريا، الجلد، داء المفاصل، السحنة ارتفاع نسبة البول في الدم، الدوالي، الثؤلل.

الغار: Laurier d’Appolon الرند (الجزائر) الغاريات – Lauracées
(Laurus nobilis)
مصدره أسيا الوسطى. بمروره في اليونان جعل له تاريخا وأسطورة، فقد استعمله أبولون، الإله اليوناني، لتتويج أبطاله المنتصرين. نظرا لاستعمال أوراقه في المطبخ. للتعطير، فهو معروف جدا وكثير الانتشار. ولكن يجب التمييز بينه وبين الدفلى Laurier rose والكرز الغاري Laurier cerise الذين هما نباتين سامين جدا. وهو يؤلف جانب الثوم والبقدنوس والصعتر ما يسمى بالباقة المعطرة التي تستعملها سيدات المطابخ. ونظرا لطريقة استعماله المطبخي يجهل الناس أن له فوائد أخرى، فهو منبه ومطهر، ونقيع أوراقه بالماء الساخن يساعد على الهضم. أما زيت الغار المستخرج من ثماره فله تأثير مدهش على المفاصل الموجعة عند الإنسان كما عند الحيوان، وهو يبع الذباب.
الأجزاء المستعملة: الأوراق دون سويفاتها (الصيف)، الثمار (تشرين الأول - أكتوبر- تشرين الثاني - نوفمبر) التجفيف في الشمس أو في الظل.
التركيب: عفص، عنصر مر، دهنيات.
الخصائص: مطهر، مهدئ، منشط معرق.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في البيطرة.
راجع: السوهن، التطهير، الهضم، الألم، التعب، الحشرات، الحيض، الروماتيزم (داء المفاصل)، النوم.

الأعشاب الطبية © كافة الحقوق محفوظة